شيخ ذبيح الله محلاتى
46
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
ألا هلمن فاسمعن و ما عشتنّ أراكنّ الدهر عجبا و ان تعجب فقد اعجبك الحادث فما بالهم و ليت شعرى إلى أيّ سناد استندوا و على أيّ عماد اعتمدوا و بأيّة عروة تمسكوا و على أيّة ذريّة اقدموا و احتنكوا لبئس المولى و لبئس العشير و بئس للظالمين بدلا استبدلوا و اللّه الذنابى بالقوادم و الحرون بالقاحم و العجز بالكاهل فرغما لمعاطس قوم يحسبون انهم يحسنون صنعا ألا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ويحهم أ فمن يهدي إلى الحق أحقّ أن يتبع أمّن لا يهدى إلّا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون أما لعمر إلهكن لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا و زعافا ممقرا مبدا هنالك يخسر المبطلون و يعرف التالون غب ما أسس الأولون ثمّ طيبوا من دنياكم أنفسا و اطمأنوا للفتنة جاشا و ابشروا بسيف صارم و هرج دائم و سطوة معتد غاشم و استبداد من الظالمين فزرع فيئكم زهيدا و جمعكم حصيدا فيا حسرة لهم و قد عميت قلوبهم و أنى لكم أ نلزمكموها و أنتم لها كارهون . اللغة : هلمن و هلممن بمعنى تعال يستوى فيه الواحد و الجمع واصله هل ام اى هل لك فى كذا امه اى قصده فركبت الكلمتان فقيل هلم ، ما عشتن ما مصدريه اى مدة حياتكن ، احتكوا اى غلبوا و استولوا ، الذنابى كدعائى ذنب الطائر و منبت الذنب و هذا فى الطائر اكثر استعمالا ، القوادم الريشيات العشر من مقدم جناح الطائر كه آن را شاهپر گويند و الباء فى الموارد الثلاثة للمقابلة ، و الحرون اسب سركش را گويند كه اطاعت نكند و هرگاه او را بسيار زجر كنند بايستد ، بالقاحم قحم فى الامر قحوما رمى بنفسه من غير روية عجز كعضد مؤخر الشيء الكاهل ما بين الكتفين و يقال لبعيد القوم ايضا ، معاطس جمع معطس بالكسر و هو الانف و اين عبارت در مقام نفرين گفته مىشود ، لقحت كعلمت اى حملت و الفاعل فعالهم او الفتنة ، فنظرة بكسر الظاء و فتح النون بمعنى المهلة ، ريث ما تنبج مقدار وقت زائيدن ناقة ، احتلبوا طلاع القعب دوشيدن ناقه را تا اينكه كاسه چوبى پر شود كنايه از قلة مدت رياست و كثرت عذاب در آخرت التالون يعنى اولاد ايشان ، غب يعنى عاقبت ، جاش بمعنى قلب ، غاشم يعنى ظالم ، زهيدا اى قليلا همه اين عبارات كنايه از اين است كه دست از على بن ابى طالب كه عالم بعلوم اولين و آخرين بود برداشتهاند و اطراف آن جاهل صرف را گرفتهاند . ترجمه تمام خطبه - خلاصه مضمون اين خطبه شامخه كه از آثار دلسوخته فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها كه هر جمله أن رخنه در آفاق ارضين و سماوات مىنمايد و خلافت شيخين را چون پشمزده بباد فنا مىدهد اين است كه چون زنان مهاجر و